السبت، 27 مارس 2010

خمسة عشر يوما باقي من اجل صندوق الانتخابات,



امسية يوم المسرح العالمي 27/3,,يمكننا ان نقول ان السودان علي غير العادة يشهد اكبر احتفالية عالميا.

.فتواصل مسرحية الانتخابات بكل هذه الجدية من طرفي النقيض,

,او فلنقل تحالف جوبا او فلنقل تحالف اصدقاء الحكومة,,تواصلها بكل عزيمة رغم انعدام المتفرجين داخل القاعة,

,يجعلنا نتاكد تماما من انه لايوجد نقيض لان مايجمع الاحزاب بالحكومة اكبر مما يفرقها حقاً


كان الفصل الختامي عن احاديث خجولة عن مقاطعة محتملة من قبل قوي مؤتمر جوبا التي حشدت الامال في ذلك المؤتمر الاكذوبة

والذي رفع سقف امالنا ان تتفق وتقف هذا الموقف القوي,

,ثم بدا سيناريو الهبوط علي منحني التنازلات المتتالية والمتوالية هندسياً

فبعد ان اشترطت مطالب قوية بتحقيقها فقط تتم المشاركة ,,

هبطت للاسفل .. وفي منتصف المنحدر جاء اقتراح بوجوب تجميد قانون الامن اثناء الانتخابات

وارجاءه حتي الحكومة الجديدة

وجاءت نقطة ثالثة طالبت فيها القوي بالتاجيل

واخيراً في القاع دخلت القوي هذه الانتخابات بكل ثقلها

متناسية جعجعتها حينها

مهاجمة الاحزاب ..المغزي


مايحز في النفس قوة المؤتمر الوطني في الدفاع عن باطله

وفشل الاحزاب في الدفاع عن حقوقها

هناك سؤال يطرح كثيرا عن مغزي مهاجمة الاحزاب في هذا التوقيت

وانه يصب في صالح المؤتمر الوطني ويفت عضد الاجماع

ببساطة لان التنازلات التي ظلت تقدمها واستحقار الحكومة

لها وعلمها بضعفها وعدم اتفاقها حتي اليوم فقط علي مرشح اوحد تقدمه وتدعمه بكامل ثقلها

,,هو مايدفع الحكومة لارتكاب كل تلك الجرائم بكل برود
وهي تعلم انه لايضير الشاة سلخها بعد ذبحها

مواقف الاحزاب المخجلة من الانتهاكات التي تحدث بحقها هي ماجرنا حقيقة لهذا النفق المظلم

فقط تكتفي ببيانات الشجب والتنديد وتواصل التنازلات من جديد


مواقف مائية

لدي سؤالين

: اولهما اذا كانت احزاب جوبا لم تتنازل عن موقفها وانما مثلا لان الامور حدث فيها تغيير اضطرها لهذا ؟؟

وان قراءات الواقع خالفت بيانات المؤتمرات

والظروف الراهنة اقتضت هذا الموقف
اذا سلمنا جدلا بهذا الموقف الهزيل

, اقول بكل ثقة.. ان القادم اسوأ..وان كانت مقررات جوبا لم تنفعكم الان

فان مقررات الانتخابات الان لن تنفعكم بعدها بذات المبدأ

انه ستحدث تغييرات كبيرة ربما لن يجدي الندم حينها علي مافات

وسيتاكد جميع المشاركين من هذا الخطأ الجسيم الذي اقترفوه,,

السؤال الثاني,,لماذا ينكر المشاركون علي المقاطعين هذا الموقف,

,ويتحدثون عن ضرورة الوقوف صفا واحدا خلق الاحزاب لاهتبال الفرصة الاخيرة للتغير

,,لماذا يتم الانكار لهذا الموقف الذي هو الموقف الاصلي الذي ايده الجميع

في جوبا والاحزاب هي من تنازلت وانحرفت عنه,

,الاولي بهم بدل الاستنكار ..ايجاد مسوغات لشرح موقفهم الغريب

والتحولات الجذرية في مواقفهم ,, بدلا من الاعتراض علي المقاطعة,,

وسؤال اخر مهم,,اذا كان اجتماع اليوم الذي عقدته الاحزاب بعد ان سيرت

مسيرة ورفعت مذكرات استجداء لمزيد من عطف المؤتمر الوطني,

,اذا كان _ وهذا من سابع الاحلام كما هو متوقع_ اذا كانت قررت بعد كل ماتوفر من جرائم للمفوضية وتاكيد الكل

حتي مركز كارتر والمفوضية نفسها بعدم صحة هذه الانتخابات,

اذا كانت قررت انها ستقاطع مثلاً, و.بعد اجتماع اليوم الذي تمخض فيه الفار فولد نملاً
,,

والمهلة المقدمة من جديد للحكومة تعني مزيد من التسول,,

حتي لم تبق مزعة لحم في وجه الاحزاب,

,هل اذا سلمنا جدلا ان الاحزاب ستقف موقف مشرف مرة واحدة اخري بعد مؤتمر جوبا وتتخذ المشاركة

المشروطة او حتي المقاطعة بعدم تحقق شروطها,
,..
,ماذا سيكون مصير المنكرين للمقاطعة,,هل سينكرون علي الاحزاب مافعلت,

,وسيظلون علي موقف المشاركة علي علتها تحت شعار التغيير

ام سيذهبون ساعتها مع الموجة.

ساعتها سيكون الموقف له علاقة بالاحزاب والانتماء لها وليس للمبدأ

وبالمثل لماذا لم نسمع اصوات وجوب المشاركة في ساعة مقررات جوبا

وذات الدفوعات المقدمة اليوم عن وجوب التغيير وهو المسوغ الوحيد الذي ترفعه قوي المشاركة ومنكري المقاطعة

سؤال اتمني من كل شخص ان يجاوب عليه بصدق


ما اهمية هذا الجدل العقيم حول المشاركة والمقاطعة


هل الحديث عن المشاركة والمقاطعة لهذه الانتخابات كذبة ابريل القادمة ,,يستحق كل هذا الرهق,

,,هل مجرد كراسي في سلطة قادمة تتغير بعد اربعة اعوام من الان,,

ودعاوي اعتبارها خطوة اولي في طريق طويل تحفه الصعوبات فلنبدا به الان

لنؤسس لعالم جميل وضرورة التغيير من الداخل وبقية تلك الاوهام,

,امام عشرات المسوغات لوجوب المقاطعة

هل الامر يعدو مجرد كراسي تسيطر عليها الحكومة بالتزوير وتغبيش الوعي واعلام واموال البلاد والعباد,

,هل الامر مختزل بهذه البساطة,,وان التغيير تلتو ولاكتلتو

مشكلة المقاطعة ليست في كراسي واحتكام لراي الشعب وحراسة

صناديق الاقتراع وان اتت بغيرنا وبقية تلك الاحلام,,

المشكلة الحقيقية في تبعات هذه الانتخابات وليست في الانتخابات نفسها

التبعات الكارثية المتوقعة تكرس لفقد السودان كله وليس مجرد مكاسب صغيرة

تحدث تغيير بطئ تنضج ثمرته في حقل الانتخابات المقبلة

اذا وضعت الاحزاب هذا الامر بعين الاعتبار ستنسي كل هذه التخبطات التي لن ينساها لها التاريخ

لو كانت القصة فقط في عدم توفر ايا من شروط الانتخابات (وهي مطالب عادلة مبدئياً) ه

اذا كانت القصة كذلك فقط,,لاتوجد مشكلة ان يقول كلاً رايه وياخذ كل فريق نصيبه

وهنا نتذكر بمزيد من الاسي الموقف ضد احزاب التوالي التي

كانت علي قدر حديثها انه لاسبيل الا بمهادنة النظام في ظل انتخابات كانت عطية متفضل عليها

ونتائج محدودة بضياع اغلبية كراسي الحكم لصالح الحكومة,

,احترم كثيرا من يقول مايعمل وليس من يقول عكس مايعمل ومايعلم

اما اليوم فان دخول الانتخابات بهذا الوضع وهذه العقلية الحاكمة وسط

ضياع الاحزاب بين حجري رحا المؤتمر الشعبي(الذي خدعها بخطة تشتيت الاصوات)ه

وبين الحركة الشعبية( التي لها اجندتها وقضاياها المنفصلة),ه

و تعدو بينهما في مارثون وهمي

الحركة لها خططها الخاصة المشروعة في مصير جنوب

السودان بواقع تجربتها المرهقة مع الشمال

والمؤتمر الشعبي ليس احب عليه من فوز المؤتمر الوطني وبقاء نظام الاسلام السياسي علي سدة الحكم

وستعود المياه لمجاريها بعدها

فالترابي الذي امّ المصلين في مؤتمر جوبا,

,بعد ان طاردهم واقصاهم سنوات طويلة

,,لن يستعصي عليه ان يتحالف مع تلامذته الذين علمهم الصلاة سنوات طويلة

ولايستبعد ان تكون هذه خدعة اخري من بنات افكاره

قديما قالها اذهب للقصر رئيسا وساذهب للسجن حبيسا
وربما يكرر اليوم

اذهب للانتخابات حكومةً..وساذهب اليها معارضاً

*** *** *** ***

,هذه الانتخابات التي مهد لها الانفصاليون في كلا الجانبين ومع مناطق محتلة

عسكريا في الشرق ومطالبة حركات في الغرب والشرق بحق تقرير المصير لهما,

,وجنوب مقبل علي الانفصال بما في ذلك تعقيدات البترول ومياه النيل..

واغلبية ميكانيكية علي البرلمان تمرر او تمنع قوانين مع او ضد مصلحة المؤتمر الوطني,

,ساعتها ستكون المشاركة جريمة كبري في حق مستقبل الوطن

واجيال قادمة في رحم الغيب لم تتلوث بضعفنا وهواننا وتلقائيا ستنتهي احلام التغيير البطئ,

وهو للاسف الهدف الهامشي في هذه الظروف الصعبة

فضياع بضعة اصوات داخل البرلمان خير من ضياع وطن بكامله علي شفير الهاوية

المحير التحدث عن تغيير سلمي ومهادنة مخجلة للنظام في ظل رئيس اهوج جاهل مختل عقليا

يبني قراراته علي انغام رقصاته واخرها قراره بقطع الانوف والرقاب للمراقبين الدوليين

,,تري ماذا سيقعل مع المواطنين مع وجود قانون الامن الحالي الذي بطبيعة الحال ستتم اجازته في البرلمان

القادم بالاغلبية ولن تنفع حينها حفنة الدوائر التي يتم المخاطرة بمصير الوطن كله من اجلها

كنت اتمني ان تكون هذه انتخابات نزيهة ولياتي بعدها الشيطان لقيادة البلاد مادام اختاره الشعب,

,اما في ظل هذه المهزلة فلن ينفع نبي لجر هذه الجثة الي مثواها الاخير,,

خاصة ان الجثة ستصلب وتقطع من خلاف

وربما يتبقي الوسط والشمال تحت مسمي السودان كافضل السيناريوهات المحتملة

الوطن المسكين بين سنادين الاحزاب المتهالكة والمتخاذلة

وبين مطارق الحكومة ,

الاحزاب تسن السكين علي مذبح الانتخابات

وتسلم الوطن قربان لبعض امالها في التغيير -او تلطفاً- او بعض جهلها بالواقع

ازعاجات ما بعد الانتخابات

المطلوب من الجميع المشاركين والمقاطعين تحمل تبعات خياراتهم حتي النهاية

للمقاطعين اذا فازت الاحزاب او احدثت تغيير بطئ في الداخل وكان قرارها صائبا,,

المطلوب منهم ان يعتذروا للشعب السوداني عن تخاذلهم لنصرة الاحزاب

في هذه المعركة الحاسمة وامل التغيير الاخير كما تقول هذه الاحزاب

وبالمثل اذا فاز المؤتمر الوطني فاني اتمني ان تكون الاحزاب بقدر من الاحترام لنفسها ان تتقبل الهزيمة بصدر رحب

وتبارك لشريكها في الحكم وتعمل معه بكل سلاسة في الحكومة الجديدة,,اذا انهما اصبحا شريكا حكم

والا تؤلم رؤوسنا بصداع كلمات مثل التزوير والنظام الحاكم والتنديد باعتقالات بقانون الامن والا تتباكي علي مصير الوطن ككل


جزيرة الكنز

جميعنا نتذكر رواية جزيرة الكنز ونردد مع الاغنية

خمسة عشر رجلا ماتوا من اجل صندوق

اليوم

خمسة عشر يوما باقي من اجل صندوق الانتخابات,

,وربما خمسة عشر الف مشاركا ومشاركة(الكلية الانتخابية) ه

سيستميتون من اجل صندوق كنز المشاركة

ولايزال جون سيلفر يحمل الخريطة الوحيدة الي القصر الجمهوري والبقية مشتتين في محيطات اخري


تحيات واجبة


التحية للمؤتمر الوطني وهو يضع رمز الشجرة شعارا له,,هذا اصدق مافعله المؤتمر الوطني طيلة عمره (المديد)ه

,,فلم تنمو تلك الشجرة وتضرب بجذورها في اعماق الارض الا بماء وغذاء التنازلات


التحية للاطباء وهم يعلموننا كيف الصمود

في وجه الطغاة والمطالبة بالحقوق التي لاتعطي وانما تنتزع انتزاعا

الاثنين، 1 فبراير 2010

اين السوداني/ة من حقوق الانسان

ولكنها هى بالضبط مأساتنا فى السودان. أن يكون أمسنا دائما خير من
يومنا، وأن يكون الديكتاتور السابق أحسن حال من اللاحق. أن تنعقد مقارناتنا
وتنحصر خياراتنا بين السيء والاسوأ، فى طوال تاريخنا الوطنى المعاصر. أثناء
)1964– معتقلات نميرى كان المعتقلين ممن عاصروا عهد الفريق عبود ( 1958
يتذكرون عبود، ويترحمون على معتقلته قياسا بما كنا فيه ، ونحن
بدورنا كنا نعتقد أننا نعاصر أسوأ عهد مر ويمر على السودان مطلقا ، ولم يكن
ليخطر على بالنا أن هنالك عهد سيكون الاسوأ، والاكثر فجورا
."
محمد سيد احمد عتيق
من كتاب
" تجربة صحفى فى بيوت الاشباح

============================

اسوا مايمكننا ان نتذكره بمزيد من الالم والغبن مماحاق بهذه البلاد من اضطهاد للانسانية. هو التعذيب الذي ناله ابناء الوطن الشرفاء .فمنذ ذلك اليوم الاغبر للانقلاب.. اعتقلت أعداد كبيرة من القيادات الوطنية، والنشطاء السياسيين والنقابيين وحتي الافراد العاديين وتم احتجازهم دون توجيه أية تهم لهم أو محاكمتهم. وفى الاغلب يكون هذا الاحتجاز فى الزنازين المنعزلة البشعة حتى أطلق عليها اسم، بيوت الشباح، لهول ما يمارس فيها من تعذيب ضد المحتجزين من قتل.. تعذيب بالكهرباء..التحرش.تقطيع الاطراف وكثير من الوسائل العنيفة ..هذه البيوت ظلت الحكومة تنكرها سنوات طويلة الي ان تم الاعتراف بها مؤخرا بلا ادني حياء
ان العسكر يبنون عروشهم علي اشلاء الشعب ويعيشون بامتصاص دمائه

دشن النظام عهده المظلم بإلغاء الدستور، وإعلان حالة الطوارئ، وحل البرلمان المنتخب، وحل كافة الاحزاب والنقابات والاتحادات المهنية، وسائر مؤسسات المجتمع المدنى، وصادرت ممتلكاتها، ووقف أنشطتها وفرض الحظر علي الصحف ولاول مرة فى تاريخ السودان، قامت اللجنة الدولية لحقوق النسان التابعة للامم المتحدة، ومنذ 1992، بتعيين مقرر خاص لمراقبة أوضاع حقوق النسان فى السودان، وتقديم تقرير سنوى عنها

**** **** ****
.
قام النظام بدمج السلطتين التشريعية والتنفيذية معا، وعمد إلى تقويض الاستقلال القضائى، عن طريق
التعديلت الدستورية، وتطهير القضاء من العناصر غير المرغوب فيها، وإنشاء محاكم موازية تسيطر عليها السلطات العسكرية، .تولت السلطات السياسية، بعد الانقلاب مباشرة
صلاحيات واسعة النطاق، تبيح لها الاشراف على تعيين القضاة، بما فى ذلك تعيين رئيس القضاء، وأعضاء مجلس القضاء الاعلى، وفصل عدد من القضاة، ممن اشتبه فى معارضتهم لسياسات الحكومة الجديدة.
الحكومة تريد ان تنوم (نومة الضحي) من غير ان يؤرقها شئ
.
**** **** ****
هذا النظام قوض استقلال مهنة المحاماة، بتدخل السلطة التنفيذية فى شئون نقابة المحامين، فحلت النقابة، واعتقلت عددا كبيرا من المحامين، وعرضت بعضهم للتعذيب، وسحبت رخص العمل من عدد منهم، ومنعتهم من ممارسة اعمالهم كما لجأت كذلك، إلى تطهير الجيش، وقوات الامن، وجميع دوائر الحكومة وأجهزتها، من الاشخاص المشتبه فى معارضتهم للحكومة الجديدة. وقد أسفر ذلك، عن طرد آلاف الشخاص من مناصبهم بصورة تعسفية، ولم تكن هناك مجالس محاسبة، أو محاكمات تواجه المتهمين باتهامات

*** **** ****

حقوق المراة في السودان تعاني بشدة ذكرا لاحصرا
رفض المجلس الوطني وضع قانون يحرم الختان..الذي تبلغ نسبته 69% في خمسة عشر ولاية شمالية..كما ان وفيات الأمهات بلغت «509» وفيات لكل مائة ألف ولادة,,في تدهور مريع للصحة الانجابية بالبلاد,,, وانتهاء بجلد النساء بقانون النظام العام واخرها قضية الطفلة سلفا حين جلدت خمسين جلدة رغم كونها مسيحية قاصر,,فلا ندري من اين تم اختراع هذا القانون ومن اي خنافس افكار احدهم قد خرج

..هذا القانون كان ايضا في بداياته يوجب للشرطي ان يقتحم بيوت الاسر الجنوبية مطالبا بعقد الزواج او العقوبة ,,مع العلم ان كثير من الجنوبيين يتزوجون تبعا لطقوس وعادات محلية


بالمناسبة سلفا المسيحية التي جلدت هذه قالت وزيرة الرعاية الاجتماعية انها لم تسمع بها ولم تعرف انها يمكن ان تجلد في زي
وفي حديث سابق ايام قضية لبني قالت رجاء حسن خليفة رئيسة مايسمي اتحاد عام نساء السودان
ان حريتك تنتهي عند ابتداء حرية الاخرين
رجاء هذه تعتقد ان الحرية للاخرين هي عدم مضايقتهم بالبنطال,,بينما لايضايقهم اعتقال العشرات في تجمع سلمي

صدق القائل : ان اكثر من يضطهد المراة,,امراة اخري

هؤلاء الكيزان عجيبون في لي اعناق الحقائق

اطرح - جادة - عطاء لدراسة الحالة النفسية المسماة الكوزنة

**** ***** ****
حقوق المرأة والطفل في تدهور مستمر خاصة ضحايا التهجير الناتج من الحرب والجفاف والتصحر، اضافة إلى اتساع فئة النساء الفقيرات صانعات الاطعمة والشاي وبيع الملابس المستعملة والادوات المنزلية زهيدة السعر وتشكل هذه الفئة 85% من الباعة في بعض أسواق اطراف العاصمة،

وأن اغلبيتهن بين سن:20- 25 سنة، وان بناتهن الصغار حتى سن 15 سنة يساعدن ويشاركن في البيع، هاجس هؤلاء النسوة: الرسوم، الكشات ومصادرة الأواني وما فيها
كما ان قطاع المرأة العاملة الذي مازال سيف التشريد الصالح العام مسلطا على الرقاب، بلغت نسبة النساء المشردات 55% من مجموع المشردين في الفترة: 1997- 2000م، أغلبهن في سن العطاء:25- 35 سنة، وفي المصانع الصغيرة في العاصمة تعمل فتيات وشابات من 18- 25 سنة بعقود عمل واجور متدنية وبلا حقوق نقابية أو تنظيم نقابي، اضافة إلى ضيق فرص العمل للخريجين والشباب (53% من خريجي العام 2000 في العاصمة والأقاليم طالبات). هذا اضافة لانتشار ظاهرة الطلاق وظاهرة النساء السجينات حتى نشأ جيل جديد من المواليد في السجون.

**** **** ****

نسبة الاطفال في شوارع المدن الذين يقتاتون علي القمامة يصيب بالهلع
الخرطوم لوحدها عدد الاطفال الذي اكملوا الابتدائية لاتزيد عن 60%ه%
واعتقد بشدة ان السبب الرئيسي هو المصروفات الدراسية التي ترهق
كاهل الاسر وعموما حالة الفقر التي تعيشها تجبرهم لاغلاق هذا التسريب
النازف في الدراسة طالما يرون في النهاية تفشي العطالة وسط الخريجين,

,ومن ناحية اخري الاستفادة من الطفل هذا كيد عاملة تساهم في الدخل
لذا نري شوارع (العاصمة)مليئة باطفال يعملون ساعات طويلة في مهن
مرهقة قليلة العائد كالتنظيف والبيع ,,ويتعرضون طوال هذه الساعات
الي مضايقات نفسية وجسيدة وربما تحرشات جنسية للاسف
وللاسف ايضا هم مرغوبون بشدة من اصحاب الاعمال لقلة اجورهم,,انهم يعيشون بين القمامة يقتاتون منها ويلعبون بمخلفاتها
:(
**** **** ****
عانت هذه البلاد كثيرا من اضهاد النظام الحاكم للانسان لعل ابشعها سنوات طويلة من حرب الجنوب... والحرب المشتعلة في دارفور حيث يعتقد أن 200 ألف شخص قد قتلوا خلال السنوات الخمس الماضية ونزح مليوني شخص عن منازلهم،غير حالات الاغتصاب والتدمير والحرق والجوع الذي يهدد الالاف هناك,,, فيما تؤكد الحكومة أن ضحايا الحرب في دارفور لا يتجاوزون عشرة آلاف شخص


عشرة الاف شخص,,,بس,

تتخيلوا؟؟؟ه
عشرة الاف شخص هؤلاء من الممكن ان نظن انهم ماتوا في شارع مدني الخرطوم,,شارع الموت

هذه الحكومة علي استعداد دائم لادهاشنا ,,

*** **** ****
ان التدهور الاجتماعي الحادث في السودان هو اكبر اضطهاد للانسان ,,تغير المجتمع كثيرا..اصبح الفقر يسيطر علي مصائر الجميع,,تآكلت الطبقة المتوسطة وضعف تأثيرها على المجتمع وهي بالطبع الطبقة التي تحتفظ بكثير من القيم الاخلاقية السائدة في المجتمع ,

,نسبة الفقر في السودان اكثر من 95% من مجموع السكان,,فكيف يكون اضطهاد الانسان اكثر من هذا ,,


الانكفاء علي الذات والهموم المادية قللت كثير من قيم النخوة والتعاون والكرم المشهورين به.

.و وملأت الفراغ البلطجة والفساد والاستعلاء و غسيل الأموال والرشاوى والتسهيلات. والوساطات والقروض الحسنة التي تمنح بلا ضوابط. والحوافز والعقودات الخاصة في وظائف الدولة وغيرها من المرائر التي تجعلك تظن انك لاجئ بهذه البلاد





للاسف وقعت الحكومة اتفاقية نيفاشا ووصلت الحركة بجيشها وكادرها السياسي ووقعت اتفاقية القاهرة وعادت المعارضة ووقعت اتفاقية ابوجا ثم الشرق ولكن النظام سادر في غية وحاول قدر الامكان ان يؤكد للمواطنين ان كل تلك الاتفاقيات لا تعني سقوط الانقاذ او تفكيكه كنظام شمولي وان نفوذه باق وقيمه هي التي ستسود لان الحال بقي كما هو عليه وظلت السلطة بايديهم وظلت الاعتقالات والتعدي علي حقوق الانسان هي ساحة الوغي الحكومية,


قانون الأمن الوطني، الصادر عام 1999، يتيح لضباط الأمن في جهاز المخابرات والأمن الوطني اعتقال واحتجاز المواطنين من دون توجيه اتهام إليهم، لمدة أقصاها تسعة أشهر، ودون مراجعة قضائية لمدة ستة أشهر. كما يمنحهم صلاحيات واسعة للتفتيش والمصادرة، ويحصنهم ضد الملاحقة القضائية جراء إساءاتهم في معرض ممارساتهم التعسفية.

,جميعنا نتذكر نهلة بشير التي اعتقلت شهور طويلة بلا ادني محاكمة

من الغريب انه حتي بعد ان تبقيت شهور قلائل لما يمكن ان نسميه بالديمقراطية المتوقعة..ضربت احداث يوم الاثنين 7/ 12اخر بيارق الامل في صدق الحكومة حين حشد النظام جيش جرار لتفريق المسيرة السلمية وتعدي عليها بالضرب المبرح والعنيف وقنابل الغاز المسيل للدموع والاعتقالات

بالمناسبة اظن انكم سمعتم باخر كذبة حكومية,

,فقد صرح وزير الداخلية,,-ان الشرطة ابدا ابدا لم تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق التجمع

..هههههههههه,,صدق المثل (ود الفار حفار) فهؤلاء الكيزان كالتعاريف الحمرا في(الكضب)ه
,
,ربما تكون هذه الطف نكتة سمعتها في القرن الواحد وعشرين وربما لاعوام قادمات لن تصيبني مثل هذه البهجة

ارجو ان يؤكد لنا السادة (الكفار المنسوبين للاسلام) حسب ماكفرهم ذاك البيان الاخرق,

,الذين خرجوا في مسيرة ضد( المسلمين الكيزان) ..هذا الحديث من عدمه

.
لباقان اموم كلمة جميلة في ندوة دار الامة بعد مسيرة الاثنين ,,قال

يومها لم يحمينا سلاح او حجر او عصا,,لقد حمانا الاعلام والكاميرات,,التي اخرجت صوتنا للعالم,,واظهرت الحقيقة التي يودون اخفاءها عنوة

هذه القسوة والقوات الاكبر بكثير من حجم تلك المسيرة يشير الى ان السلطة قررت ان تهدد المواطنين مؤكدة لهم اصرارها على حرمانهم من التعبير الحر وانها مازالت باقية وان سلطانها سيظل استثنائياً وهي تتمسك بتلك الشمولية التي بدأت بها ولن تسمح بالتحوّل الديمقراطي وفي ذلك رسالة واضحة وصريح للحركة السياسية يفترض ان تعيها

ومن (محاين) الصدف,,ان الذكري ال 61 لوثيقة حقوق الانسان العالمية ,,تمر تحت شعار ضد التمييز,, في الوقت الذي يخرج علينا الجهلاء في هيئة (علماء السودان) او (عملاء الكيزان) بالاصح,,يخرجون علينا ببيان كله تمييز وتفرقة دينية بقولهم ان المسيرة بها الحركة الشعبية ومن ينتسب للاسلام الحاقدين علي الاسلام والطامعين في السلطة,,وان امر المسيرة هو امر دين اولا ثم امر دولة,,وعليه فان واجب الحكومة الشرعي ضرب الفتنة التي تستهدف الاسلام

باقان اموم قال ايضا مستبق بيانهم الفتنة هذا,, نحن لسنا شياطين كما يصورونا,,نحن بشر,,نحن سودانيين,,نشترك مع ابناء الوطن الواحد في هم هذا وحدته وسلامه
,,
وبعد هذا هل نتساءل لماذا يطالب الجنوبيون بالانفصال؟؟؟؟ه

,عشرون عاما عصيبة علينا وختامها سم قاتل

هذا البيان
الذي يوزع الفتنة

هل بعد هذا نتساءل لماذا يطالب الجنوبيون بالانفصال...بعد ان جعلوهم حاقدين علي الدين وطامعين في السلطة

اتساءل عمن اورث هذه البلاد للكيزان وفي اي شهر عقاري تم تسجيلها

***** ****** *****
,,
يعجبني في الكيزان لدرجة الحسد,, ثباتهم علي مبادئهم,,الكذب الممجوج,,فالحاكمية لله والقتل باسم الله والمعتقل لله والسرقة لتمكين شرع لله ,وضرب المواطنين بالسياط في تجمع سلمي هو دين الله
,
,هي لله,,هي لله

السبت، 30 يناير 2010

العنف ضد المراة

يتخذ العنف ضد المراة اشكال متعددة موغلة في القدم واختزاله في العنف الجسدي فقط هو تخفيف من تلك الجرائم التي تنتهك حق المراة كانسان تحت دعاوي تبدا بالدين ولاتنتهي عند التقاليد.

العنف الثقافي هو اسوأ أاشكال الإضطهاد باعتباره المسوغ لكافة الانواع الاخري,فالمرأة نتاج إرث تاريخي يلخصها كرمز للمتعة كما يظهر في روايات الف ليلة وليلة مثلا أو كوسيلة منجبة لاتحتاج لكثير مراعاة لانسانيتها أو كرمزلشرف الاسرة والقبيلة ككل وبالتالي يجب حمايتها من الانحلال الشخصي او الاستغلال من الغيربينما تجرد جرائم الرجال من عموميتها ويعامل كحدث فردي منبوذ من اخلاق مجتمعه,

 وهكذا الغيت شخصيتها كانسان عاقل له حرية الحياة واتخاذ القرارات الي كائن ضعيف يحتاج دوما للوصاية,وبرغم انتهاء الوأد في زمن الجاهلية, ألا انه يمارس اليوم بطرق مغايرة تقلص دورالمرأة في الحياة كشريك كامل الحقوق والواجبات.

العنف يخضع للمفاهيم الاجتماعية فما يعد عنف في مجتمع قد لايعد عنف في مجتمع آخر, لذا كثيراً قد تكون المرأة غير واعية به وقد تكون طرف في الدفاع عنه, هذه المفاهيم الذكورية المجحفة تترسب في نفسية المرأة نفسها وبالتالي لاتجد داعي للتحرر من كثير من الظلم الذي يقع عليها فالغريب ان أكثر من يقهر المرأة هي امرأة أخري لانها تتشرب تلك القيم من الصغر

 و كمثال لهذا جريمة الختان, فعلي الرغم من انه عادة تمثل مفاهيم ذكورية بحته ويمارس باسم الشرف وقمع الفتاة كما تصور تلك النظرة ان المرأة كائن سهل الانحلال, إلاّ ان أكثر من يهتم بهذا العادة ويصر عليها هم النساء وعلي الرغم مما تقاسيه المرأة فيه فانها تعيد تكرار تلك التجربة لظنها في اهميتها وقدسيتها وهذا اسوأ درجة يصل اليها العنف ان يتم شرعنته ويجد مباركة من المجتمع فالبعض يعتبر الختان هو استجابة للشرع والاخر يجعلها عادة الاجداد وبالتالي تتخذ وضعية قدسية بينما هي جريمة شرف مبكرة ضد المرأة لها اثارها السالبة جسديا ونفسيا تستمر طيلة حياتها وتعيق حتي ذلك الدور التقليدي لها كزوجة ومنجبة و كأم مربية.

الثقافة بادواتها المختلفة من قصص وشعر وأمثال مسؤولة بطريقة مباشرة عن النظرة الدونية للمرأة فمقولات ك ( المرة كان راس مابتكسر فاس) تؤسس لتفوق ذكوري وشعور عام بنقص الثقة والكفاءة لدي المرأة,و (المرة بدقوها بي اختا) فيه انتقاص لكرامة المرأة ووجود تهديد دائم حتي لذلك الدور التقليدي لها, هذه الثقافة المولدة للعنف تشكل احدي معيقات تقدم دور المرأة كشقيقة للرجال في أعمار الأرض.

نشوءالمرأة تحت السلطة الذكورية للأب, الأخ وآخيراً الزوج يجعلها دوما كائن تابع مما يظهر بوضوح العنف الاسري الذي يبدا منذ التربية غير المتساوية بين الابناء والفتيات ومنحهن فرص اقل في التعليم, الحقوق, , إتخاذ القرارات وحتي اللعب يكرس فيه لدور تقليدي للمراة فالفتيات منذ الصغر يتم تنميطهن باللعب ب (بِت أَم لعاب والعروسة) هذا يفرض دور تقليدي للفتيات ينشأ في اللاوعي المجتمعي والفردي ويكرس لمحدودية المرأة في دفع عجلة التنمية بالمساواة مع الرجل.

الأسوأ هو ان الا توجد قوانين تردع العنف, فاسقاط مادة منع الختان من قانون الطفل هو تراجع مؤسف حتي وإن سُوغ له انه مفصل في القانون الجنائي بتصنيفات ختان ضار يعاقب عليه وآخر غير ضار يسمح به تحت فتوي مجمع الفقه الاسلامي وهذا أمر غريب

 بعد ان ثبتت اضراره اللامتناهية والقاعدة الفقهية العامة تقول (لاضرر ولا ضرر) فالجمود في تفسير النصوص الدينية يتنافي مع روح الاديان جميعها التي نزلت لخير البشرية والاصلاح والعدالة بين البشر دون تمايز,

 كما انه لازالت جرائم مثل الإغتصاب لاتجد رادع قوي يمنع تكرارها, وكما كان الجاهلي قديما يفتخر بوأد المراة العار, يفتخر مرتكبو جرائم الشرف بالقتل ويجدون تعاطفا قانونيا واجتماعيا اما الاكثر سوءً هو وجود قوانين تبيح هذا العنف كما في قانون النظام العام الذي يعرض النساء للجلد وليس له اي مبرر ديني او ثقافي او انساني.

غالبية النساء في العالم يتعرضن للعنف المباشر جسديا في الزواج او خارجه والتحرش الجنسي في الاماكن العامة لفظيا او ماديا يشكل عنف خطيرينمو بسرعة, كما يتعرضن لعنف اقتصادي في منع الحقوق والاموال وغيرها من اشكال الهيمنة الذكورية وعلي الرغم من وضع اتفاقية القضاء علي جميع اشكال التمايز ضد المراة(سيداو. 1979) , الا ان المراة حتي في أكثر البلدان تحضرا تعاني من العنف الاسري والزوجي والتجارة بالجسد (الرقيق الابيض) الذي يعتبر تجارة مربحة لها شبكات عالمية.

في السودان لاتوجد دراسات كثيرة ومستوفية للعنف المباشر ضد المرأة لحساسية هذا الموضوع, في واحدة منها اجريت علي 492 أمراة متعلمة ومتزوجة يترددن علي مجمع صحي, وجد ان نسبة الاعتدءآت بلغت 41% , منها54 % اعتداء بدني من حرق وركل وضرب, اما رد الفعل فتفاوت بين 54% إستسلام,19% بكاء, مقاومة 11% , 6% طلب طلاق, 7% إخطار أحد الاقارب و 1% فقط نسبة أخطار الشرطة. هذه الدراسة توضح بجلاء استسلام المرأة للعنف ضدها أما لضعفها نتيجة التنشأة او خوفها من العار والفضيحة وطلب الطلاق في مجتمع محافظ كالمجتمع السوداني وتضييع المرأة لحقوقها عبر القانون ومن المؤكد وجود نسب اكبر في مجتمعات اقل تحضراً وتعليماً ومعرفة بالقوانين والحقوق

اسباب العنف الذكوري كثيرة اهمها الطبيعة غير السوية للرجل بسبب عقد نفسية كامنة او قهر في العمل, المفاهيم المغلوطة عن الرجولة باعتبارها الهيمنة و عن المرأة باعتبارها كائن ضعيف سهل الإنحراف لا إرادة أو عقل له يجب تقييده هذا يؤدي للتفكك الاسري والطلاق والنشأة الاطفال الاجتماعية غير السوية, كما ان الفقر, الكبت,العطالة والمخدرات والثقافات الغريبة الوافدة و العولمة ادت لزيادة جرائم الاغتصاب في الآونة الاخيرة وانتشار نسبة الاطفال مجهولي السند بكل ماينتظر تلك الفئة البريئة من معيقات وعدم تقبل في مجتمع لايرحم وعدم اهتمام بظروفهم الصحية والمعيشية والمستقبلية.

باعتبار المراة نصف المجتمع و واهبة النصف الآخروأساس بناء المجتمع السوي,من الغريب الاّ يكون التصدي لهذه الممارسات هو أولوية قصوي لكل المجتمع عبر نشر ثقافة احترام ومساواة المراة في التعليم والعمل وسن قوانين اكثر مساواة في استحقاقات التعليم والعمل واخري أكثرصرامة وردع للعنف وتوجيه الإعلام لدحض النظرة التقليدية من تهميش وإستحقار وتمييز وعنف ومحاربة الأفكار الهدامة التي تدعي ان دعوات تحرر المراة هي دعوات للتحرر من الدين والاخلاق

ومن المهم كذلك لمنظمات المجتمع المدني في نشر الوعي بمفهوم عدم التمييز علي اساس النوع تحت اي مسوغ و تكثيف الجهود في الوصول لشرائح اكبر من النساء اللائي لن يمانعن من التحدث و معرفة حقوقهن في وجود جو من السرية والرغبة القوية في مساعدتهن.

الأربعاء، 13 يناير 2010

الدمار العام

يوم دراسي عادي

اخرجنا الدفاتر

***


جاءت تمشي علي استحياء خلف كهل متهدم

كسرت الست رتابة الاملاء واخفت سوط العنج خلفها

وفاجاتني باجلاسها بجانبي

تهامست الفتيات حولي : من اين نبعت هذه العصا

كانت فتاة طويلة و هزيلة وكنا جميعا بدينات

صرخت فيهن ,,هس يا حاقدات

ثمة تغيير لابد ان بحدث في هذه الكنبة يوما ما

نظرت اليها بفضول

كانت طويلة ونحيفة وضائعة و .. لاشئ اخر

***

دق الجرس وهرول الجميع نحو ستات الفطور

وبطريقة عادية ليس فيهل اي حميمية يشوبها الشمار

المبعوث من باقي الكنبة سلمت عليها وسقتا نفطر

ثم اعطيتها دفاتري لما فاتها من دروس.

.املا في بضع كلمات تفك الطلاسم

وفي اليوم التالي

ذهبت للفصل وسلمت عليها بطريقة عادية

واسرعت الي صديقاتي لتبادل الاحاديث التي لاتنتهي

كن في انتظار ان اعود لهن بالشمار ناعم ودقاق

ولكني عدت بخفي حنين

صفية المسخوتة جات جارية نهاية اليوم واصرت نعزما داردومة

عشان هي جابت الرايحة

يا بنات سمعت ست اقبال بتنضم مع ست نفيسة الناظرة انو البت

دي ابوها شالو هو الصالح العام وجا سكن مع نسابتو هنا

قنا: لاخلاص ست اقبال دي تخصص شمارات معناها صحي

لكن الكلمة القتيها شنو معناها

اصبرن لي النتم النضمي ماتلفحن..ماقامت ست اقبال زاتا

سالت ست نفيسة قامت قالت ليها انو ديل

الناس البسرقوا قروش الحكومة وبختلسوا

بيرفدوهم..وتاني مافي زول بيرضي يشغلهم

***
انتشر الخبر كالنار في الهشيم

وسكنها البنات نهاية اليوم يكوركوا : الحرامية ابوها الحرامي

انقطعت عن الدراسة فترة

جا ابوها بنظراتو المنكسرة وحيلو المنهد

رجعا بعد يومين..وسط نظرات الاحتقار من المدرسات والصغيرات

علي السواء

و وسط دموعها التي تزرف مثل حبات المطر

***

احسست انها تنظر الي بطريقة غريبة

وتحولت هذه الغرابة الي حزن بمرور الايام

حاولت ان تدخل الي شلتنا فصدتها الفتيات

راقبت هذا الفتور بلا مبالاة

فهي واحدة من اولئك اللاتي ياتين ويذهبن كل عام

..فقد كانت المدرسة مركز كبير

اوقفتني يوما وقالت لي كلام كثير

انها ارتاحت لي منذ اليوم الاول ولا تعرف غيري

لم اعرف بماذا اجيب فلم يكن لدي اي اهتمام شخصي بها

وطبعا ماكنت مستعدة اصاحب حرامية كمان ياهو الفضل

هززت راسي بابتسامة باهتة وذهبت الي صديقاتي

امام باب المدرسة لمن دق جرس البيوت الحبيب الي قلوبنا

قالت انها تريد ان تتمشي معي

نحو منازلنا واكتشفت انها تسكن قريبا مني

عند الوداع تفقدت حقيبتي ..يمكن تكون لفحت منها شئ ونحنا ماشين

ودعتها بابتسامة صناعية وشئ من ضيق لهذا الاقتحام

عند الصباح سلمت علي بعمق وقالت انها سعيدة بمعرفتي

وانها تتمني ان تكون صديقتي وانني انسانة رائعة ووو

شعرت بضيق شديد لا ادري من عرض الصداقة المفاجئ هذا

او لانها وصفتني باوصاف ليست لي

تمنيت ان تفهم انني لست تلك الشخصية الرائعة

التي تتحدث عنها وانها مخدوعة فيني

وانو يوم صاحبتها داك كنت بس عايزة اقص خبرا شنو

هي زاتا عليك الله القراية ليها شنو..مفروض تندس مع فضيحة ابوها

بعد شهر الاب اصيب بجلطة من الهموم وتوفي غير ماسوف عليه

الناس اتنهدت..حق الحرام دا ببين في صاحبو سريع..يمهل ولايهمل

***

بعد اسبوع عادت للظهور بعيون حزينة

ما مرت امامي في الفصل الا وابتسمت لي بود

بادلتها الابتسامة منعا للاحراج ولكني كنت علي شفير الهاوية

راقبتها حتي غابت عن عيني

التفت الي صديقتي الاثيرة وقلت بحنق وغيظ
انا زهجت من البت دي شديد

لاصقة فيني ليه كدا الحرامية دي؟؟؟؟؟؟؟ه
...
وقبل ان تجيبني صديقتي

احسست بيد تربت علي برفق من الخلف

وسمعت صوتها وهي تقول لي بحزن
:
انا اسفة تاني ما باضايقك

وانسحبت بعيون كسيرة

لم ادري انها التفت وجلست خلفي

وفي تلك اللحظة

انشقت الارض وابتلعتني
....
خجلا
حين كبرت وعرفت ماهو الصالح العام

اتذكر بمزيد من الاسي تلك الفتاة وعيونها الكسيرة
انه مرض عام
دمار عام
الم عام
ضرر عام
:التحية لضحايا الصالح العام في عهد هذه السلطة البغيضة

الالاف شردوا واقتلعوا واجتثوا من جذورهم واعمالهم ومنازلهم

كانوا اشرف الرجال..

اعرف كثيرون اصيبوا بالشلل او ماتوا كمدا وتشردت اسرهم

وخرج الابناء للعمل تحت سمعة سيئة..كابدوا الامرين

بلد مغس..وجع..قهر

الولاء الحزبي كان ومازال هو شهادة الدخول والاستمرار الوحيدة

نسال من لاتضيع عنده الحقوق..ان ياخذ لهم حقوقهم دنيا واخرة








التطرف والارهاب..صراع الزوايا

هذه السطور كتبتها بعد استشهاد مروة الشربيني...علي يد متطرف روسي
..
مستسهل للامر يري انه اعطي اكثر من حقه وانه حادث عرضي مضي كغيره لا معني ولا دلالة له .. وبين

مستعظم له يدق طبول الحرب علي الغرب الكافر المتعصب ويدعول للجهاد والمقاطعة لكل الغرب حكومات وشعوب

تذكرت دروس الرياضيات في الابتدائية وفي الهندسة شكل الزاوية الحادة ودائرتها للداخل وتمثل الدرجات اقل من

90 وشكل الزاوية المنعكسة وهو نفس شكل الزاوية الحادة باختلاف ان الدائرة للخارج وتمثل الدرجات اكثر من 180

اي ان من زاد عن حده انقلب لضده.. اي ان الزاويتين درجتين مختلفتين لشكل واحد..اي ان التشدد

والاستخفاف وجهين لعملة واحدة..اقصاء نظري..اعلائي او ادنائي
.
وللاسف مروة كغيرها من احداث التاريخ..وقعت بين مطرقة النظرة الحادة وسندان النظرة المعكوسة..ان كلتا

النظرتين كفتا ميزان ترجيح احداهما هو انزال للاخري..لايخرجان بوزن حقيقي وتقدير اصيل لحقاائق الاشياء..

صرنا نفتقد النظرة للامور بزاوية منفرجة والتي تضمن التوازن وتقبل الاخر

=
ان الحديث عن مروة وحجابها ينظر له علي انه :

الفريق الاول
======
مروة ماتت في معركة الاسلام ضد الكفار .. كما يصور البعض او ان المانيا هي صارت عدوة الاسلام ويجب الجهاد

ضدها.
مروة لم تسقط شهيدة وهي تزود عن حجابها في معركة ما ..فالامر ان المشادة كانت بينها وبين متعصب

يري في حجابها مظهرا للارهاب يجب ابادته وقتلها نتيجة تراكمات مغلوطة في راسه عن الاسلام ونتيجة حنقه

علي الحكم الذي قضت به المحكمة ضده..وفي هذا الصدد نقول شكرا للقضاء الالماني الذي حكم لصالحها حينها
..
..
فالتطرف كان عند فرد كما حدث للروسي قاتل مروة ..ويمكن ان يكون عند مجموعة متطرفة عنصرية كما هو

حال الصهيونية او هو سياسات دولة ضد طائفة معينة كما هو الحال في اسرائيل ضد فلسطين..و الصين ضد

الايغور او مثل ما فعل اتاتورك من اقصاء لكل مظهر اسلامي لمحاولة نشر العلمانية في تجربة قمعية فظيعة تبرا

(منها دعاة العلمانية كلهم . او مثل ماحدث في هولندا والدنمارك من نشر افلام ورسوم مسيئة للرسول(ص

...العنصرية تصرف يختلف من زمن لاخر ومن فرد لاخر وليس حكم عام نطلقه علي مكان او عرق المتطرف فمثلا

هناك منظمات كثيرة مثل يهودية ضد الصهيونية وغيرها تجافي معتقدات الصهاينة في اقصاء

فلسطين..ولو كانت هذه النظرة للغرب جميعه علي انه كافر يجب جهاده لصرنا نحن جميعا ارهابيين.. والاسلام

دينا للعنف والقتل والدمار والتفجير كما يفعل بن لادن ويسوق لصورة رديئة الاسلام منها براء..

فكما ندين ندان..

وكما نحن هنا بريئون من افعاله.. هناك في الغرب من هم بريئون من دم مروة .وقبل استشهاد مروة ببضع ايام

قتل مجموعة من السواح في اليمن لانهم حسب فهم القاتل كفار يجب حربهم..وهكذا كانت تفجيرات لندن ..وهذا

مافعله مسلم في مصر حين كتب علي الاحذية رسوم مسيئة للمسيحية وهذه الاحذية يدخل بها لدورات المياه

وبعدها تم القبض علي شحنة احذية بها رسوم مسيئة للاسلام وبعدها حرق امام جامع في امريكا حيا داخل

منزله..التطرف والارهاب لادين ولا عرق له..يحدث عندنا وعندهم

نقطة مهمة اود قولها..

هل هناك عداء فعلي ضد الاسلام؟؟

وماهي ابعاد نظرية المؤامرة ؟؟

هذه قضية اخري تقع كالعادة بين مستخف ينكرها وبين متشدد يرمي عليها مسئولية فشل المسلمين .

هناك دوائر معينة تحركها الصهيونية بما لها من اذرع اخطبوطية مالية واعلامية تسيطر علي حكومات ومنظمات بما

الامم المتحدة

اقوي مثال اليمين اليهودي المتطرف الذي يسيطر علي الكونغرس واهم منظمة فيه هي ايباك وهي اشد تطرفا

من اليمين القديم.
.
ولا ننسي الماسونية العالمية ومالها من ادوار خفية في تذليل المصالح اليهودية في العالم..

ولهذا يحدث الكيل بمكيالين في كثير من قضايا فلسطين وحرب العراق وان الشرعية الدولية كثيرا ماتقف عاجزة

امام جبروت امريكا لان العالم اصبح ذو قطبية واحدة ونحن نري هذا التكتل ضد ايران لم يشهده العالم من قبل

خاصة في قضية العراق التي ضربت امريكا عندها راي الشرعية الدولية عرض الحائط ...

وقضية فلسطين فان الجرافات والرصاصات تخلف الحطام جسدا وحجرا كل يوم في فلسطين وقضايا المستوطنات

وغيرها واسرائيل نفسها تمتلك السلاح النووي وتسلحها امريكا بكل جديد..وايضا سياسة العصا والجزرة التي

تلوح امريكا بها في وجه العالم ..

اقول دوائر معينة وليس كامل الغرب..

نعترف للغرب بدوره في انماء الحضارة وحقوق الانسان والمنظمات التي تعمل ليل نهار لدرء اثار الحروب والجوع

والتخلف في عالمنا الثالث بل المئوي..

ولكن مهلا..اصبح المسلمون يعلقون فشلهم علي مشجب المؤامرة
..
والاستهداف الخارجي..

اذا كان هذا الكلام صحيحا ..فلماذا لا يستطيع هؤلاء الحكام الديكتاتوريين الذي يخافون علي عروشهم من الزوال

والذين يهتمون لمصالحهم الشخصية او الحزبية فقط ناهيك عن الامور القومية.
.
لماذا لايستطيع هؤلاء المدعين ان يخرجوا بقرار غير الشجب والادانة في اجتماعاتهم الهزيلة الذليلة... اين

المؤامرة هنا.؟؟

لماذا نتصدر قوائم الفساد والفقر والكبت السياسي ونتذيل قوائم الحرية والنمو حقوق الانسان والاقتصاد....اين

المؤامرة هنا ؟؟؟ لماذا نظل منذ عهود دولا نامية نائمة؟؟

لماذا يحكمنا شخص عادي جاهل غالبا عشرات السنوات..

لماذا تنقلب الحكومات دائما .
.
ولماذا تحكمنا الجيوش بدل ان تكون في الحدود تحارب او تدافع ..لماذا تتركز في الوسط تقهر الشعب بدل

العدو؟؟اين المؤامرة هنا؟؟

دارفور عندنا في السودان كل يوم حروب واستنزاف وقتل ودمار ونزوح واغتصاب ..وتقرقة قبلية وعنصرية..اين

المؤامرة هنا؟؟

لماذا دخلت السفن الحربية التي دكت العراق عن طريق قناة السويس ولاتزال القواعد الحربية والبوارج تربض في

الخليج العربي ومنها انطلق الموت لكل شبر في العراق؟؟اين المؤامرة هنا؟؟هل نحن خراف علي قول احمد مطر؟؟
لماذا لايزال معبر رفح مغلقا؟؟ وغزة تئن تحت الحصار والجوع والمرض..

ولماذا تصدر الحكومة المصرية الغاز لاسرائيل؟؟ ثم تاتي لتحل القضية وتقول انها مع فلسطين وعلم اسرائيل

يرفرف في القاهرة وعمان؟؟

اين المؤامرة هنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ملحوظة (( غزة تحت الحصار الاقتصادي وحماس تنتج فلم روائي عن احد شهدائها عليه الرحمة.. كلف ملايين

الدولارات ..ماهو ترتيب الاوليات في الوقت الحاضر.؟؟؟))

صرنا نستحلي تبرير المؤامرة لتخلفنا عن الدنيا والحضارة..كما قال احمد مطر
:
بدعة عن ولاة الامر.. صارت قاعدة
..
كلهم يشتم امريكا ..وامريكا قاعدة
..
واذا ما قعدوا..نهضت امريكا لتبني قاعدة..

اعود لمروة:


الفريق الثاني
=======
المستخف والمستفرد للقضية ...اقول له ان الحادث ليس عاديا ولا فرديا.
.
انه مؤشر لنظرة الغرب للاسلام ...فهي اما جهل وعدم اهتمام ..او للمثقف هي نظرة رعب من هذا الخطر..علي

خلفية التفجيرات وان الاسلام دين ارهاب وانه المسلمين قنبلة موقوتة يجب ابطال عملها باي وسيلة واذا ماكان

المبطل هذا متعصبا فان الابطال يكون بالقتل..... وهذا ايضا مادعي ساركوزي لاعتبار النقاب والحجاب شكل

غريب يجب ابطاله علي الرغم من ان السيدة مريم كانت محجبة ايضا ولاتزال الراهبات يضعن قماش علي الراس
في المسيحية

ان مقتل مروة ليس حادث عرضي ..انه ناقوس في غياهب ظلمات المسلمين المنشغلين بالفتاوي التلفزيونية عن

ايهما اصح الحجاب او النقاب وعن كيفية القصر وعن فتوي ارضاع الكبير وعن تبادل الشتائم وبيان وتتبع اخطاء الغير

من الشيوخ مثلما ماراينا مؤخرا ماحدث بين الشيخ محمد حسان وعمرو خالد والاثنين نجلهما ونستمتع

بحديثهما..لانقول ان الفتاوي هذه غير ضرورية ولكن هناك ماهو اهم .فان الاسلام يواجه تحديات عظيمة في

مواجهة الافكار الحداثية المعاصرة سياسيا واجتماعيا...اذا وضعنا نفسنا مكان كل مسلم في اوربا يتعلم او يدرس

يخاف ان يقتل علي يد متعصب يظنه ارهابي او وضعنا انفسنا مكان حجابها الذي تعتز به كما حدث لاخوات كثيرات

كما حدث مع الاخت نجاة هنا عندي التي اجبرت لاقتلاع حجابها.. كامل تضامني ووقفتي معك العزيزة نجاة وهو

اضعف الايمان ....اعتذر...وكذلك منع ساركوزي ايضا كل مظهر ديني مسلم لو مسيحي او غيره.. وهنا انا ا

اتعجب من العلمانية التي افهم ان تدافع عن الحرية واعطاء كل ذي حق حقه وان الدين لله والوطن للجميع...واحاول

فهم هذا الامر رغم اختلافي معه ..ولكن ما لا افهمه هو ان العلمانية تمنع الحرية في اظهار المظاهر الدينية..انها

حرية مقننة اذا ...فهي تتساوي مع غيرها من انواع القمع ..انه قمع مقنن. وحداثي...عجبي!!((لا ادري لماذا

تذكرت الملحوظة التي تظهر علي اسفل علب السجائر او مدة ثانية في الاعلانات ان التدخين ضار بالصحة ..انها

جريمة مقننة..اذا صرت وزيرة للصحة اول قرار سيكون هو ازالة هذا التعليق لان هذا كذب حقير..
==
==
ماعلينا

مقتل مروة ليس حدثا عابرا اذا علمنا ان كل يوم يدخل في الاسلام مئات الغربيين ومع تغير خريطة الاسلام ا

الديمغرافية يتوقع هؤلاء ان يجدوا دينا يستطيعون اعتقاده والحياة به في بلدان تختلف كلية عن منشا الاسلام


وظروفه وحدود الاجتهاد القاصرة به حاليا..و في هذا النقطة فان الحق يقال ان اوربا فتحت ابوابها للاجئين الهاربين

من قمع شعوبهم من البلاد الاسلامية والتي تتعامل بالاسلام نصوصا لا واقعا معاشا والا لماذا القهر والاسلام

دين التسامح يراف بالقطة والكلب وبكل ذي كبد رطبة ..غير ان الواقع يقول لا. لكل هذه القيم...اوربا لم تمنع

انتشار الاسلام والاحصاات تبين هذا.
.
هذا هو المقصود بالنظرة الاشمل لمقتل مروة ....الاجتهاد في شروح اكثر توسعا للنصوص لان الشريعة صالحة
ل
كل زمان ومكان ..وكتاب الله لاتنقضي عجائبه..لانه معجزة الاسلام..هذا هو المقصود بعدم واد مقتل مروة

حيا..ودفنه في رمل الاستخفاف به..المقصود الاجتهاد في الشريعة والاجتهاد في نشر الدين الصحيح

للعالم..للاسف مازال نشر التعاليم الاسلامية قاصر علي بعض المحسنين والدعاة وليس سياسة معروفة و

ممنهجة ومتفق عليها لاحتواء كل هذا العدد الضخم من الداخلين في الاسلام الذين يعتمدون علي مصادرهم ا

الخاصة في تسقط عقيدة الاسلام ومحاولة مقاربتها مع الحياة علي ارض الواقع في تلك البلدان..امر

صعب..حاولوا تخيل انفسكم في هذا الواقع كي لاتستخفوا بامر مروة,,ان المسلم مولدا ومعيشة وعرقا يعاني

الامرين في زمن الفتن هذا..

ان كل امراة محجبة في اوربا الان تعاني الامرين من نظرات الاحتقار او الخوف من هذا الزي وهذا بالتاكيد ذنبه علي

المتطرفين الذين يقتلون ويفجرون باسم الله بنايات وقطارات في اوربا ويقتلون الابرياء الامنين.
.
فتاة مسلمة محجبة تتحدث انها دخلت سوبر ماركت في ايطاليا فهرب الجميع لانهم ظنوا انها قد تحمل قنبلة ناسفة..
قضية مروة ينبغي الا تحشر في سياق بث الكراهية للغرب لتولد مزيدا من العنف..ينبغي ان توضع تحت العدسة

الصحيحة وان تقرا بالفلتر الضوئي المناسب للون الحدث.
.
لا اكثر ولا اقل..

ماذا نستفيد ان كرسنا لخطاب الايدلوجيا الدينية الاعمي المتعصب..مزيدا من الكراهية؟؟

ينبغي ان نوجه الخطاب الديني لمزيد من الحوار والتفتح واعلام العالم بحقيقة الاسلام ..مزيد من الجهود لمزيد من الاجتهاد ..
ان المنتقدين للخطاب الديني والذين يطرحون العلمانية بديلا للدولة الدينية لم يواجهوا حتي اليوم بخطاب واحد

متماسك ينهي هذا الجدل الطويل العقيم الذي لاينتهي....
=
نقطة خاصة :::
ان الاشارة لمروة(((ومقارنتها باحداث اخري قد تختلف معها عمقا ومعني ليس مساواة بقدر ماهو حث للتنبه لما

وراء الامور وان حركة الموج علي السطح تعني كيانا يتحرك بالاسفل)))
=

ان الاشارة لمروة ينبغي الا يكون للدعوة للنعرات الدينية او العرقية ولكن لايقاظ النائمين وتنبيه الغافلين مع اقتراب

رمضان وهو موسم للبرامج الدينية علي عشرات القنوات ماذا ستقدمون ايها الشيوخ الافاضل..هل ستحاولون
ترديد ماقلتموه في كل السنين الماضية ام ستحاولون تقديم تجديد مفيد لهذا العصر المجنون

..

ماذا يفعل مليون خطيب يعتلون المنابر يوم الجمعة ليخطبوا في مليار مسلم..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا تري ماذا يقولون.. وما الذي يغيرونه منذ عشرات السنين في سلوك المسلم المحلي او نظرة الانسان الخارجي

للاسلام...

لكي لاياتي احد ويقول ان المسلمن يحتاجون للفتوي والوعظ..اقول انا اول المحتاجين.. ولكن لماذا هذا الدور

القاصر فقط..كم عدد الدعاة المجتهدين المجددين..

ان الاسلام يدعوا للاجتهاد في النصوص والشريعة ولولا ذلك لنزلت الايات مفصلة وقاطعة..

استشهاد مروة وغيرها يجب ان ينبهنا ان نحارب الارهاب عندنا اولا ونتقبل الاخر عندنا اولا ونحارب كل التيارات

الخطا المتطرفة التي تبعث هذه الصورة عنا..ونحن جلوس كنبت الصحاري لاموج ولا سوسنا ..

ان الشريعة المحكمة في القرن السابع الميلادي نزلت في ظروف تختلف كليا عن ظرف اليوم في القرن العشرين

ومابعده ..ومواعين الشريعة هي صالحة لكل زمان ومكان ان احسن الاجتهاد فيها..ان العلماء المسلمين الذين ي

تجراون ويدخلون في حوار الاديان لهم من الضعف بمكان للحوار بطرح مفهوم اشمل للشريعة ومدي سعتها

وقدرتها علي استيعاب متغيرات الحاضر..ولعلنا نعلم ان اخر وا قوي باب في الشريعة والذي كان من الصعوبة

باعادة النظر فيه وهو باب الحدود ..قد عطل في كثير من الاحيان لاسباب ما ..فكما نعلم ان سيدنا عمر وهو

الشديد القوي قد عطل حد السرقة في عام الرمادة ..اذا كان هذا اصعب مافيي الشريعة قد غير ليتماشي مع

حال المجتمع انذاك ..فما الصعوبة لايجاد تفاسير جديدة تتماشي مع حال المجتمع اليوم ولان الاسلام هو الدين

الخاتم فلابد ان يستوعب كل الجديد في حنايا شريعته علمها من علمها وجهلها من جهلها..كما قال النبي (ص) ان ل
كل داء دواء علمه من علمه وجهله من جهله.كذلك فا في نصوص الشريعة حكم ربانية ومساحات شاسعة لم

يتفضل عليتا العلماء بكشفها..لماذا لانعيد النظر في امر حد الردة ؟؟ان الظروف التي قامت فيها حرب الردة تختلف

كليا واهدافه كانت لتوطيد دين الاسلام الذي كان يمكن يضيع لولا ان الله مسكر له البقاء في القدر وسخر له جكمة

وحسم سيدنا ابوبكر لواد الفتنة واخمادها..ان الاسلام اليوم ليس بحاجة لذلك التوطيد..

كما ان الحدود تدرا بالشبهات وقد اجمع كثير من العلماء انهذا الزمان كله من الشبهات وقال احد الصالحين كنا ندخل
البلدة فنجد اربعين شاهدا عدلا واليوم لاتكاد تجد واحدا لا يشكك في ذمته من البعض ولا يتهم في دينه من

البعض الاخر
واقر كثير من العلماء ان الزمان زمان شبهات
==..
ان التكفير كان ومايزال وسيلة لالغاء الخصوم الفكريين اكثر من كونه باعث ديني بحت.
.

ان محنة محمود محمد طه الذي شنق في 1984 في عهد الديكتاتور نميري عندنا في السودان تقف دليلا واضحا

علي هذا القول اذا ان المحكمة التي اقيمت علي عجل والمحرك الرئيسي والمشرع لقوانينها كان الترابي الذي

تعرف ذمته وجرائمه الان في السودان ثم انه بعد عام من شنقه صدر الحكم ببراءته لما قدم من طعون.
.
لا مصلحة لنا في اخافة العالم او الخوف منه والطريق الامثل هو الدخول والمشاركة بايجابة لصالح قضايانا اولا لان

العالم اضحي قرية صغيرة لايمكن ان ننظر بطريقة متبلدة كما في رواية جوته الشهيرة فاوست التي تتحدث عن

مواطن الماني متبلدا ياكل بتلذذ ويقول ماعلاقتي باناس سيجوعون او يتحاربون في اقصي العالم..هذه النظرة

المتبلدة بالتاكيد اضحت امرا مستحيلا فالمصالح متقاطعة وبركان في اندونسيا قد يرفع سعر الرغيف في نيجيريا..
==========================

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

الداء الهولندي.. والداء الكوزي.. مشروع الجزيرة يستغيث


طالما تساءلت كثيرا عن العلاقة بين كلمتي (كوز) و (كذب),,ودائما كنت اري انها اكثر من مجرد التشابه الموسيقي بينالمفردتين بل هناك علاقة وطيدة,,فخلال عقدين من الزمان ظل الكذب ديدنهم

..فمنذ البيان الاول الذي اتي موشحا بكثير من الاكاذيب عن الوطن والمواطن وثبت زيفها بمرور الايام,,منذ ذلك الصباح المشؤوم حين قال الترابي للبشير

اذهب للقصر رئيسا وساذهب للسجن حبيسا.

.هذه الخدعة التي اخفت بها الحركة الاسلامية تقويضها للديمقراطية.. شكلت منهج حكومة الانقاذ او الاهلاك هذه ..وعلي مر عهدها المظلم ظلت تكذب وتتحري الكذب.

.وربما كانت الكذبة العظيمة التالية هي ذلك الوجه الاسلامي الذي طلته علي وجهها الشمولي المهووس بفقه الاجتهاد والمخارجات ولم تستطع كل مساحيق التجميل اخفاء الانتهازية والبرغماتية ورغبتها المحمومة بايجاد شرعية لاغتصابها الديمقراطية كعادة كل الانظمة العسكرية.

.ولو كانت هذه الصبغة تتعلق بالعقيدة فسيسهل خداع الناس ردحا من الزمان..وحققت بذلك مكتسبات تاريخية اهمها حرب الجنوب ..

.فمع( اسلمة ) القتال هناك استطاعت ان تستنهض الاف الشباب نحو معسكرات الدفاع الشعبي ثم كدروع بشرية في الجنوب لحماية وجودها وذهبوا - مغسولي العقول - اولئك تحملهم( اشواقهم الدينية ) او (احباطاتهم الدنيوية ) بحثا عن الحور العين ورائحة الجنان عند مقاتلة الجنوبيين (الكفار) بدعوي اعلاء كلمة الله ونشر الدين.

=

.ثانيا استطاعت ان تستقطب اموال الحركات الاسلامية في شتي انحاء العالم التي ارتات في نظام الجبهة احلامها بالوصول الي تجارب مماثلة,,,,,ثالثا ابقاء ميزانية البلاد كدولة محاربة يتيح فرص لامحدودة للسلب والنهب.


.اذكر انه تحت مايسمي دعم المجهود الحربي كان يتم اقتلاع منزل او عربة او مرتب اي موظف حكومي ويمكن استقطاع ضرائب واتاوات تحت بنود كثيرة تبدا بزاد المجاهد ولاتنتهي عند دمغة الشهيد التي كانت تستقطع زمنا طويلا بعد اتفاقية نيفاشا وتوقف الحرب

..هناك اكاذيب اكثر الما,,فتحت بند مايسمي التطهير والتمكين,, جاء الصالح العام ليقتلع في العشرة اعوام الاولي اكثر من 100 الف مابين استاذ جامعة وموظفين واطباء وعمال من خيرة خبراء الوطن,,لمجرد انتمائهم السياسي او لامتناعهم المشاركة في النهب من خزائن الدولة,
=

,انما نستطيع بكل ثقة القول ان اكبر جريمة سطو مسلح حدثت لطيب الذكر المرحوم مشروع الجزيرة.. فمنذ انشائه علي يد المستعمر البريطاني1925 ..ظل يشكل عصب الحياة ويضخ الدماء في شريان الدولة,,وسنتوقف طويلا لنتساءل: ايهما اصلح الاحتلال البريطاني ام الاحتلال الكيزاني

,,يسعدني ان اجيبك بان الانجليز شقوا القنوات والترع وانشاوا البنيات الاساسية للمشروع واقاموا التفاتيش وجلبوا اليه خبرات من جميع البلاد وظل في عهود طويلة يوفر فرص عمل هائلة واسواق ومصانع محلية ومحاصيل غذائية وتصديرية و مصدر اساسي للدخل القومي

..وستعود ايضا للوثوق من نظرية الكذب عند هؤلاء المهوسيين ..حيث ان من اكثر الاكاذيب التي (فلقوا)بها راسنا هي نظرية(ناكل ممانزرع) التي اقيمت لها الاغاني والاحتفالات ورقص علي انغامها اصحاب تلك العصي والوجوه الشائهة,,وسيكون من المناسب ان تقهقه عندما تعلم اننا الان نستورد الطماطم من الاردن والثوم من الصين

,,ثم لك الخيار ان تضحك او تبكي عندما تعلم ان اجمالي مساحة الذهب الابيض كما كنا ندعوا القطن –فخرا-,,تبلغ مائة الف فدان من اصل مليون فدان قبيل قدوم العسكر,

,مهلا,,فان 70% من هذه المساحة المتروكة تم استبدالها بزراعة القمح وهنا لا املك الا ان اقاسمك الوجع- اذا كنت من الجيل القديم مثلي - حين نتذكر اغاني تلفزيون السودان المشؤوم (مادايرين دقيق فينا,,قمحنا الفي بكفينا) وهنايمكنك بوضوح متابعة حبل الكذب الكوزي حين نعلم شيئين,

,الكذب في ادعاء المعرفة,,حيث ان محصول القمح موسمي يحتاج خبرات ورعاية لم يتوافران,,,والكذبة الاخري فهي اننا الان نعتبر من اكبر الدول المستوردة للقمح عالميا..كما اننا نستورد اكثر من 80% من اجمالي احتياجاتنا الغذائية,,فلا (قمحنا بكفينا ولايحزنون)ه

,,التدهور والفساد الكوزي هذا تماما كالسرطان يستشري في جسد الوطن بلاتوقف,ويمكنك ان (تنخلع) اذا عرفت ان الصمغ العربي الذي كان السودان يصدر منه اكبر الانتاج العالمي,,نتيجة سياسات الحكومة الرعناء.. اصبح سلعة تهريب رئيسية لدول اخري تعيد تصديره للعالم.
.اما مايحدث اليوم في الدندر فهو بلا شك فاجعة كبري فهناك 200 الف مواطن يواجهون الجوع مع دخول فصل الشتاء ,,لفشل موسم الخريف,,والحيوان كذلك هناك مهدد بكارثة بيئية
الحكومة اهملت الزراعة واتجهت بثقلها نحو البترول الذي لم يري منه الشعب شيئا سوي رقيص الجبهجية في احتفالاتهم وشعاراتهم الزائفة,

,حبوبتي قديما كان تقول في (غلوتيتها : دخل القش وماقال كش )اشارة الي الظل,,,الذي تراه و لكن لايوجد له وجود مادي,,كذلك البترول لم (يكشكش) في حياتنا بعد,

,ربما امكنني الان ان انظر بسخط اقل الي المعارضة في اوائل ايام البترول حين قامت بتفجير خطه معلله ذلك بانه من الافضل للبترول ان يعود لباطن الارض بدل ان يذهب لباطن (كروش) الكيزان,,وقد كان,,

من الغريب ان عائدات الزراعة وصلت قبل مجئ العسكرالي 600مليون دولار وهي نفس عائدات البترول بعد مجيئهم,,للاسف ماحدث ان الشعب لم يبق له لا هذه ولا تلك , تحولنا من الذهب الابيض الي الذهب الاسود,(,في الحالتين انا الضائع)..كما يقول الشعب..,,تم نهب كل الثروات بجميع الوان الطيف

,,يعرف علماء الاقتصاد.هذه الظاهرة ب (الداء الهولندي) حين تحولت هولندا من الاعتماد علي منتجات الالبان الي اقتصاد بترولي..وبالرغم انه لم يحدث نهب له مثلما حدث هنا,,الا انهم دفعوا ثمنا باهظا نتيجة الاعتماد علي مورد واحد بعد ان نفذ مخزونهم النفطي وتدهورت صناعتهم الاصلية,,

.الا ان هناك ظاهرة ((( الداء الجبهجي))),,,وهي ظاهرة تستحق الوقوف من علماء الاقتصاد والاجتماع والطب فسيجدون بلاشك متلازمة من عدة امراض اهمها الفساد والكذب

..اذا مررت علي الفساد نفسه تجده تعرض للكذب,,الاحصاءات تقول انه لايتجاوز 9%,,هل تدرك الان فداحة هذا الكذب,؟؟ه

,حسنا من اين تتطاول هذه البنايات الشاهقة ..من اين اتي(هؤلاء) بكل هذا,,من اين بنيت دور المؤتمر الوطني التي تنتشر كالدمامل في جسد احيائنا,,ان هذه الحكومة تكذب بطريقة تستحق الاشادة وبحرفية تستدعي الانبهار

هؤلاء القوم يمدون حبل الكذب- الذي تبين انه لم يكن ابدا قصيرا- فليس اسوا من جلد المسيحيات القصر تحت مسمي الشريعة,,هؤلاء الكيزان يكذبون علي الله فمن الطبيعي ان (يخمونا) ومن (الاطبع ) ان (نتخم) لاننا شعب اضينة كما اثبتت الايام,,

يمكنننا الاعتراض والجعجعة والخروج الي الشوارع نهاية مباريات الهلال والمريخ,,اما ان يرتفع السكر الذي يخرج جواله من المصنع بمائة الف ليباع بمائة وسبعين الف,, لتصرف منه الحكومة علي حملتها الانتخابية والجميع في صمت,,فهذه هي (الحقارة ) عينها

قصة الكذب هذه ابتدات منذ ليلة الانقلاب,,وتواصلت طيلة عهده السقيم,, فهذا البشير ظل يوزع الابتسامات البلهاء ..والرقصات الشتراء ,,والطلاقات الجوفاء,, في تسيير مصالح البلاد القومية,

,وبعد (لولوة وضياع وقت ..جابا باللفة) وقرر ان يسمح لقوات هجين بدخول البلاد,

,كان لابد ان يصدر هذا القرار الهجين من حكومة هجين بين العسكر ومهاويس
الدين المتاسلمين هؤلاء, وبعدها صرح ان المحكمة الدولية (تحت جزمتو) ه

ثم لم يلبث الا قليلا بان اسرع بوفده مهرولا صوبها للفصل في ابيي,
,في سابقة دولية خطيرة للاحتكام لمحكمة دولية في شان داخلي

,,كذب حقير,,كيف اصبحت المحاكم الدولية هي فجاة هي الملاذ الامن,


,,البشير يظن نفسه انه يجلس تحت ضل شجرة في حوش بانقا ويفتي في

امور (الدكاكين وختات المناسبات) بحلائف الطلاق هذه
,

,التي دائما ماتجد( مخارجة) فقهية,,بعد ان (تدق الدلجة)ه
****

علي الطلاق,,ان
هذه الحكومة تكذب وتستمرا الكذب بصلابة مبهرة

ظل سنوات طويلة يتحدث لاجهزة الاعلام بكل ثقة ويبدا بالبسلمة ويختم بالصلاة والحمد ويقول لاتوجد لدينا بيوت اشباح للتعذيب,,,الان بعد سنوات بذات الخطاب المتاسلم,,اتي ليعترف بتلك المقاصل والمسالخ الجبهجية,,

كذبت الحكومة في العملة.. وظلت تمارس القسمة علي عشرة كلما ازداد التضخم,,صار الجميع في الشارع حتي الحبوبات يحفظن جدول عشرة اكثر من ابنائهن,,خشية الوقوع في فخ (سيد ركشة يدقسك بي عملة جديدة كل حين,, من جنيه قديم ,,لي دينار حين قرروا- اسلمة العملات- الي جنيه جديد) ه

و تتواصل العروض المسرحية,,جميعنا يذكر تلك المرحلة الهلامية التي كان الجميع يتساءل ببلاهة روتينية,
ه,(اجيك الساعة سبعة بالقديم ولا الجديد؟؟,) ه
هذه الحكومة كذبت حتي في الزمن (الخلقو الله)ه ,,,

بمناسبة الكذب يقال ان الكذب ثلاثة انواع : الابيض والاسود والاحصاءات,,وكما ضعنا بين الذهب الاسود والابيض كذلك في الحالتين انا الضائع,, بين الكذب الابيض والاسود,

,فالكثير من تاريخنا مشوه بفعل الاكاذيب المتعمدة ويمكنك ان تستمع- فاغرا فاك - الي شاب من الجيل الجديد لتري بنفسك ماذا حل من خزعبلات بهذه الرؤوس من تغييب وتسطيح للقضايا وانكفاء علي الذات,

,اما الاحصاءات في هذه المقولة فلابد انها الانتخابات,,من المؤكد ان هناك تزوير خطير وتجاوزات وطبعا كذب في فترة التسجيل خاصة مع انحياز الحكومة وتراخي المفوضية .

.لكن من المؤكد ان التخلي عن حقك في التسجيل او الاقتراع هو الاكثر خطورة..سنقول انها الخطوة الاولي لدحر هذه العصابة الكاذبة لعلاج هذا الداء الذي استشري في جسد الوطن,..,


لايزال الرجل يكذب,, ويتحري الكذب,, حتي يكتب عند الوطن كوزا,, ,

الكيزان,,, يكذبون بادمان

الزراعة التي كانت تشكل عمودنا الفقري اكثر من ثلث الدخل القومي ويعمل بها نصف القوي العاملة..اصبحت هي اطلال بالية,,,

الان مشروع الجزيرة بعد ان اصبح خرابا ينعق فيه البوم, وامتص هؤلاء الدراكولات دمائه..وتم تشريد قرابة اربعة الاف موظف باستحقاقات هزيلة والابقاء علي ثلاثمائة فقط مع مصير مجهول,,ثم ,قرروا بيعه.


لنزار قباني قصيدة يحكي فيها عن عسكري طاغية يقول
في حارتنا ديك سادي سفاح,,كان ببيع ثياب ابيه.. ويرهن خاتمه الزوجي,, ويسرق حتي اسنان الاموات),ه

,الحكومة الان تحاول ان تسرق اسنان الاموات,,ان تاكل من جيفة مشروع الجزيرة ببيع اصوله وقبض ثمنها.ثم من الطبيعي ان تدرك- عزيزي القارئ الذي اشكر لك ان استطعت ان تصل الي نهاية هذا الحديث الملل- ان هذا البيع سيكون لشركات تتقاسم الارباح مع هؤلاء اللصوص


****
ادخل وشارك في الموقع ادناه,, بالتوقيع لوقف جريمة بيع مشروع الجزيرة

http://www.petitiononline.com/icdgs/petition.html

,,وعلي قول  القائل..مارس/ي اضعف الايمان.. بكل ايمان,, 

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

انين النايات.. بوح الارواح المسافرات




الناي..سحر خرافي
..
له موسيقي عجيبة تاسر القلوب وتنزل الدموع وتثير الشجن وتغسل الارواح
ننساق في احلامنا وذكرياتنا ونطلق العنان لمشاعرنا مع صوته الحنون
ولكن اعزائي توقفت عند سر اخر..فالناي قد حمل معاني اكثر عمقا واثقل حمولة
 اكثر من حفل به اثنين من كبار المتصوفة
.
ان فهمنا المعني الحق للتصوف
حين ترتفع الحياة عن حواجز الزمان والمكان..حين تعبر الرؤي حدود الانسان
هما المتصوف الفخيم جلال الدين الرومي..والطائر المهاجر جبران خليل جبران
الاول عاش قبل ثمانية قرون ,,والثاني عاش قبل اكثر من قرن واحد
بكل اختلافات الزمان والمكان ,,كان الناي هو الجامع المشترك
بين اشواق النفوس للوصول وانعتاقات الذات من قيودها الثقيلة
والناي من الرموز الصوفية المهمة. ففي أعلى مستوى،يرمز الناي للمرشد
الذي يدور جسده في الرقص بينما يصعد بكلّيته إلى مقام الألوهيّة “من خلال”
نشيج الناي. إنه عبر هذه الوسيلة، يتكلم الشيخ إلى مريديه،
رغم أنه، جسدياً، قد يكون قد ناي بنفسه او غادرهم للحق منذ قرون.




وهو مدفون بقونية في تركيا,,كتب علي قبره

يا من تبحث عن مرقدنا بعد شدِّ الرحال

قبرنا يا هذا في صدور العارفين من الرجال

مصنفه المثنوي من الانجازات العرفانية الضخمة في الادب العالمي,,
فقد بث عبر نايه تطابقا تاما بين الناي والمتصوف الذي قطع مراحل

العشق الالهي ووصل درجة الفناء في الله ,فمايصدر عنه من الحان
ليس فعل الناي وانما من فعل عازفه,,الله خالقه وخالق الاكوان جميعها
وهكذا المتصوف,,يفني في ذات الله,وكل مايصدر عنه مرجعه الي الله

اسمع من الناي حين يحكي..وهو من الم الفراق يشكي
عندما قطعوني من بين القصب..من صياحي وانشغالي تالم الجميع
سامزق بعزفي نفسي قطعة قطعة.حتي ابث في الكون قصة الم الاشتياق
وهذه النار التي حلت في الناي هي نار العشق
صوت الناي نار وليس نفسا,,من لايصطلي بنار فليس له نفس
..
في حياتنا اليومية نلاحظ ضروبا مختلفة من مشاعرنا الانسانية الدنيا
غضب حزن غيرة انانية جوع تطلع لهفة حرمان كذب ادعاء رغبات تخيل ووو
لنتخلص من هذه الادران نحتاج الي انسجام بين الذات والكون
فالناي عند الرومي في صوته العميق..مر برحلة تشبه الانسان
فقط قطع عن امه الشجرة ,,, واصبح عودا بلا فائدة
كما قطع الانسان من الجنة وهام علي وجهه ظلوما جهولا
ولا جل ان يستعيد ذاك الفردوس المفقود,,فان الناي ينظف من الداخل
ثم يحرق ,,حتي يقدم فائدة جديدة وهو العزف عليه
والعزف لايحدث حتي ينفخ فيه ونفس العازف الذي يخرج
به الصوت يقول انه ليس نفخا وانما نار من شدة العشق
وهكذا الانسان ينظف نفسه ويحرق ادرانها
وينفخ الله فيه بما يهبه اياه من المجالي الربانية,,فيخرج لحن الخلود
ان الناي نديم لكل من فرقه الدهر..من راي مثل النار سما وترياقا
لقد اصبحت الايام متشابهة في الهموم..فلتذهب الايام
ولتبقي انت ايها الناي رمزا للطهر والنقاء
ان العشق جعل جسم الارض يعلو علي الافلاك

اما جبران في قصيدته الاشهر صاحبة اسم ديوانه الاوحد..المواكب
والتي كان الناي فيها هو حبيبته الغالية يكتب لها وبها عن لواعج ذاته
جبران الذي قال حين عاش ذلك الطيران نحو الاعالي,,

ه(لم اكن في الماضي الا جذر مطمورا في الارض واليوم
لا ادري ماذا اصنع من كثرة مالدي من هواء ونور وفضاء)ه
ذلك حين عاش التحرر من عبوديته لذاته,,وحلق بعيدا وتصالح مع نفسه
قال عنها ميخائيل نعيمة (ان هذه القصيدة هي صدي النزاع الداخلي
في نفس جبران بين ايمانه بفطرة الناس الالهية وبين مايبصره فيهم من بشاعة)ه
وربما كان يقصد بالناي الذي ينفخ فيه,,رمز الروح التي ينفخ فيها الله وتلتقي
كل الارواح فتؤلف لحنا واحدا للروح المخلوقة ..لحنا لا نشاز فيه

الخيرفي الناس مصنوعٌ اذا جُبروا و الشرُّ في الناس لا يفنى و إِن قبروا
و أكثر الناس آلاتٌ تحركها أصابع الدهر يوماً ثم تنكسرُ
فلا تقولنَّ هذا عالم علمٌ و لا تقولنَّ ذاك السيد الوَقُرُ
فأفضل الناس قطعانٌ يسير بها صوت الرعاة و من لم يمشِ يندثر
**** ****
أعطني النايَ و غنِّ فالغنا يرعى العقولْ
و أنينُ الناي أبقى من مجيدٍ و ذليلْ
**** ****
وأنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود هل إتخذت الغابة مثلي منزلا دون القصور
فتتبعت السواقي وتسلقت الصخور هل تحممت بعطره وتنشفت بنور
وشربت الفجر خمراً من كؤوس من أثير .
.هل جلست العصر مثلي بين جفنات العنب والعناقيد تدلت كالثريات الذهب
هل فرشت العشب ليلا وتلحفت الفضاء زاهداً في ما سيأتي نااسياً ما قد مضى
أعطني الناي وغني وانسى داء ودواء ,,,إنما الناسُ سطورٌ كُتِبَتْ لكن بماء
يعلن بها جبران ثورته ضد السؤ في العالم وملجاه للناي للتخلص من تلك الاوحال
اذا اعتبرنا الناي بمعني الروح المتفانية في العالم العلوي..
واعتبرنا الغنا هو العشق اللامتناهي تجاه العالم العلوي
واعتبرنا انين الناي هو لحن الروح المتالمة
يكون الشاعر يقصد المعاني التالية : ه

اعطني الروح المتفانية واعشق فالعشق اللامتناهي تجاه العالم العلوي
يرعي العقول دون اجبار,فان الم ولحن الروح المتفانية اخلد
من كل انواع البشر وطبقاتهم ,,المجيد او الذليل من البشر
اي من الاوصاف الدنيوية التي جاءت لخدمة الاغراض الدنيا.
يقصد الشاعر به خلود الروح البشرية
يواصل الشاعر في سفره العلوي وسخطه الدنيوي

و ما الحياةُ سوى نومٍ تراوده,,,احلامُ من بمرادِ النفس يأتمر
و السرُّ في النفس حزن النفس يسترهُ,,,فإِن تولىَّ فبالأفراحِ يستترُ
و السرُّ في العيشِ رغدُ العيشِ يحجبهُ ,,فإِن أُزيل توَّلى حجبهُ الكدرُ
فإن ترفعتَ عن رغدٍ و عن كدرِ ,,جاورتَ ظلَّ الذي حارت بهِ الفكرُ
**** ****
ليس حزن النفس الاَّ ظلُّ وهمٍ لا يدومْ,,,,,و غيوم النفس تبدو من ثناياها النجومْ
أعطني الناي و غنِّ فالغنا يمحو المحنْ,,,,,و أنين الناي يبقى بعد أن يفنى الزمنْ
***
غنتها فيروز وهذه روعة اخري
http://www.youtube.com/watch?v=zQJqu675Ino
=
الفيلسوف الالماني بولنوف يقول:ه

ان الشرط الاول للحوار هو القدرة علي الاصغاء للاخر والاصغاء هذا اكثر من معني التقاط
الاشارات الصوتية,,بل يعني ان الاخر يود ان ييقول لي شيئا مهما
شيئا علي ان افكر فيه,,وقد يرغمني اذا دعت الضرورة ان اغير راي
يقول السيد المسيح

احبوا اعداءكم ,,,,,وباركوا لاعنيكم
فلنتسامح
ولنصفوا
ولنعلوا
فوق الجراح,,فوق الالم,,فوق العذاب,,فوق ذواتنا الضيقة
فوق التصانيف,,فوق الاختلاف,,فوق الملل والنحل والمسميات
ان التصوف ايمان وعمل وعبادة ودعوة وأخلاق وبر مطلق، وهو إرادة وجه الله
في كل قول أو عمل أو نية أو فكر، دنيوي أو أخروي، وهو التسامي بالبشرية
إلى مستوى الإنسانية الرفيعة، فهو وحي من الوحي، وهو الدين كل الدين،
لأنه بهذا الوصف (طلب الكمال) وطلب الكمال فرض عين
، وهو علاج لأمراض النفوس
ان التصوف غسل الروح >>>وللحقيقة نزوح >>>وللارواح بوح
يطير بنا الي عنان السماء
ويخلصنا من الاسر ويعتقنا..هناك..
بين الافلاك
انعتااااااااااااااااااااااااااق

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

ام الناس




يا بائعةُ الكسرةِ

أهواكْ

ألقاكْ

الشاشُ الأبيضُ بين يديكِ غمام

نامتْ لفائفُك الغنّاء

يا سمراء ..

أشتمُ سماحتك الخضراء

وترحاب الاتقان

رضا جمالك يضحك

لا غيرة من أترابك

الايثارُ الغادي

رزقُ اللهِ تقسّم في أصحابك

كدحٌ شاكرْ

أهواكِ

أصابعُ صبركِ ، والعملُ الموصولُ

الجيّد لبّ نقائك

ورزانتك الشّماء

الفقر تجمّل سِمةٌ من كبرٍ وحنان
ْ
بصّرني معناك

يشفيني من سخطي

يشكو في السوق

لغير سميعٍ
..
أسمعتِ بذاك البائعِ .. ذاك السارقِ في الديوان ؟

خانِ الميزان
...
أسمعتِ شكايته الحيرى ؟

يا ويلاه إذا شكّ الميزان

كفته تسألني عن توأمِها المفقود

وأرى أطفالك في ذاك البيت الأقصى

ينتظرون الخيرَ العائدَ كُلّ مساءْ

يحبو أطفالُك في بيتٍ يحبو

معراج شعبته في راحات الزُغب

ولثعُ الألسنةِ الأولى
..
ذاك البيتُ الناشيء فوق ركائِزه
!
لا يعنيه نفاقُ مكتحلِ العينين

لا يعنيه لصوصُ الشمسِ

ولؤم السُعرِ

ولا تطفيفُ الكيلِ

وأوزارُ الخرطومِ المفتونةِ

يعنيه الام..تدر الحب العائد كل مساء

اطفالك اطفالي

ابكي في سري بين يديك

ودموعي الوان شتي

زهر يتفتح وجراحات منسية تتذكر

أهواك عزيمتك الغرّاء
ُ
وهذا العملُ الطيبُ منذُ الفجرِ على رأسُكِ

وجلستِ به كالوردةِ ريّا

تومضُ في ظلماءِ السوقِ المستنقع
ِ
تيمّني ثوبُك هذا الأبيض
..
وجهك يسفرُ ، لا كالبدرِ ولا كالشّمس

ولكنْ من إيقانك..

الثوب الابيض درع بلادي

لا الباروكة ولا الفستان العاري

في وجهُك ، هذا الباسمُ .. حزنُ الصبر
ِ
تفاءلْ

ما أجملَ هذا الحزنُ الصابرْ

ما أجملَ هذا العملُ الساهرْ


أقبلتُ إليك أطهِرُ نفسي من أعبائي

أتعلمُ منك الخيرَ الكاسبْ

العفةُ في عينيك
..
الحكمةُ ملء يديك
..
أتعشقُ حسنَكِ والإحسان
ُ
وأضاحكُ فيك عزائي

*****
تحية الخلود في قلوبنا لذلك المبدع الفلتة المعذب الحائر (المنطلق) المجذوب

تعريف صغير بالشاعر

من مواليد العام 1919م، الدامر، نشأ في بيت آل المجذوب المعروف بالصلاح والتقوى والعلم. أصغر من تعلَّم القراءة والكتابة في تاريخ السودان، وكان ذلك وعمره حوالي الثلاث سنوات، حفظ القرآن على يد والده الشيخ. اشتهر وهو صغير بكتابة وعمل الشرافة (ألواح القرآن)، وهو العمل الذي كان يقوم به شيخ الحيران. التحق بكلية غردون التذكارية وهو لم يبلغ بعد السن القانونية للالتحاق بها، وكان ذلك لقدرته غير المحدودة في اللغتين العربية والانجليزية.

فور تخرجه من قسم المحاسبين عام 1936م، تم تعيينه محاسباً لخدمة الدولة. في كلية غردون كان له الفضل في عمل الخلفية المسرحية من خياله الدَّفاق، أراد له والده الشيخ أن يصبح قاضٍ شرعياً، غير أنه سلك طريق العمل الوظيفي، أسس ومعه عشرة من المثقفين (الحزب الجمهوري) مع المرحوم الأستاذ محمود محمد طه، في العام 1949م.

إلى جانب معرفته الجيدة للغة العربية، فهو من أبرع وأشهر من تحدثوا بالانجليزية، صدرت له الدواوين الشعرية التالية: الشرافة والهجرة، نار المجاذيب، البشارة – الخروج – القربان، القسوة في الحليب، أصوات ودخان، منابر، شحاذ في الخرطوم.

بدأ كتابة الشعر وهو في سن الثالثة عشر، ووصل لمرحلة الفرادة والتميز في كل الأعمال التي قام بها في حياته، بدءاً من انضباطه في مواعيد خروجه ودخوله بمواضع عمله وسكناه، ونظمه للشعر، ووفائه لأصدقائه، وإصراره على مواقفه التي كان يقول أنه كان من الممكن أن يموت دونها، ومدَّ يد العون لكل محتاج من معارفه وغيرهم.

التحق بكلية الفنون الجميلة لوقتٍ قصير رغبةً منه في تعلم الرسم الذي أحبه، ولكن انقطع عن الدراسة لانتقاله للعمل بسلك المحاسبين الحكوميين بجنوب السودان.

مثل السودان في عدد من المحافل العربية والعالمية الثقافية بوصفه أميناً لاتحاد أدباء السودان، انضم للندوة الأدبية بأمدرمان، وكان ممثلاً لها في مؤتمر الأدباء العرب بالقاهرة، ومؤتمر بغداد. نال عدد من الجوائز، منها: وسام الحبيب بورقيبة، وجائزة تقديرية من الكويت، وجائزة الدولة التشجيعية والوسام الفضي ووسام الآداب والفنون.

توفي في ظهيرة الثالث من مارس 1982م عن عمر بلغ ثلاثة وستون عاماً.